
مقهى هاجس ما جاء صدفة... جاء نتيجة شغف، وصبر، وسنين من الاهتمام بكل تفصيلة. جاء من مبدأ، من فكرة... وولد من طلب حقيقي.
هاجس ما طلع من تقليد أحد. لا السوق المحلي، ولا العالمي. طلع من شغف عمره عقود، شغف بالقهوة لما تكون كل تفصيلة فيها مقصودة، ولا شي فيها بالصدفة.
قبل أي كاس يطلع من هاجس، نسأل نفسنا سؤال وحد وواضح:
هل يستاهل يتقدم للزبون أو لا؟
ولو الجواب مو "نعم" ما يطلع من منصة التحضير.
القهوة تُشرب في أي مكان.
أما الدفء، فلا تجده إلا في هاجس.
نحن وجهة القهوة المختصة في حائل، حيث الدقة والنقاء والاتزان ليست شعارات، بل تفاصيل يومية. لا نغريك بكثرة الخيارات، بل نقدّم القهوة في أصدق صورها: منشأ الحبة، طريقة معالجتها، درجة تحميصها، ودقة استخلاصها، كلها تلتقي في تجربة واحدة، من أول قطرة حتى آخر رشفة.
لا شيء عندنا صدفة.
كل كوب محضر بعناية فائقة.
كل كوب يُقدَّم لأنه يستحق تذوقه
.
ما هو هاجس؟
في هاجس، تلتقي ثلاث أشياء في مكان واحد:
-مقهى متخصص، ما هو أي مقهى.
-مكان للتجمّعات، جذوره من الوجار، عادة أهل حائل الأصيلة بالكرم والدفا.
-انتماء، مو مجرد راحة تجيك وتروح.
وهذي الأشياء الثلاث مو متفرقة عن بعض، أصلها واحد، بس كل وحدة تعبّر عنه بطريقتها.
القهوة ما مجرد سلعة تنباع.
القهوة... طقس نعيشه.

